دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
مِنَ المُسلِمينَ. اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ المُسلِمينَ، أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ تَقرَأُ الحَمدَ.
قالَ الفَقيهُ[١] الَّذي لا يُشَكُّ في عِلمِهِ: (إنَّ) الدّينَ لِمُحَمَّدٍ وَالهِدايَةَ لِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ؛ لِأَ نَّها لَهُ عليه السلام وفي عَقِبِهِ باقِيَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَمَن كانَ كَذلِكَ فَهُوَ مِنَ المُهتَدينَ، ومَن شَكَّ فَلا دينَ لَهُ، ونَعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الضَّلالَةِ بَعدَ الهُدى.
٦٨٩/ ٤ وسَأَلَهُ: عَنِ القُنوتِ فِي الفَريضَةِ إذا فَرَغَ مِن دُعائِهِ، (يَجوزُ) أن يَرُدَّ يَدَيهِ عَلى وَجهِهِ وصَدرِهِ لِلحَديثِ الَّذي رُوِيَ: «أنَّ اللَّهَ عز و جل أجَلُّ مِن أن يَرُدَّ يَدَي عَبدِهِ صِفراً، بَل يَمَلَؤُها مِن رَحمَتِهِ» أم لا يَجوزُ؟ فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا ذَكَرَ أنَّهُ عَمَلٌ فِي الصَّلاةِ؟
فَأَجابَ عليه السلام: رَدُّ اليَدَينِ مِنَ القُنوتِ عَلَى الرَّأسِ وَالوَجهِ غَيرُ جائِزٍ فِي الفَرائِضِ، وَالَّذي عَلَيهِ العَمَلُ فيهِ، إذا رَفَعَ يَدَهُ في قُنوتِ الفَريضَةِ وفَرَغَ مِنَ الدُّعاءِ، أن يَرُدَّ بَطنَ راحَتَيهِ مَعَ صَدرِهِ تِلقاءَ رُكبَتَيهِ عَلى تَمَهُّلٍ، ويُكَبِّرَ ويَركَعَ، وَالخَبَرُ صَحيحٌ، وهُوَ في نَوافِلِ النَّهارِ وَاللَّيلِ دونَ الفَرائِضِ، وَالعَمَلُ بِهِ فيها أفضَلُ.
٦٨٩/ ٥ وسَأَلَ: عَن سَجدَةِ الشُّكرِ بَعدَ الفَريضَةِ، فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا ذَكَرَ أنَّها بِدعَةٌ، فَهَل يَجوزُ أن يَسجُدَهَا الرَّجُلُ بَعدَ الفَريضَةِ، وإن جازَ فَفي صَلاةِ المَغرِبِ هِيَ بَعدَ الفَريضَةِ أو بَعدَ الأَربَعِ رَكَعاتِ النّافِلَةِ؟
فَأَجابَ عليه السلام: سَجدَةُ الشُّكرِ مِن ألزَمِ السُّنَنِ وأَوجَبِها، ولَم يَقُل أنَّ هذِهِ السَّجدَةَ بِدعَةٌ إلّامَن أرادَ أن يُحدِثَ في دينِ اللَّهِ بِدعَةً.
فَأَمَّا الخَبَرُ المَروِيُّ فيها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ، وَالاختِلافُ في أنَّها بَعدَ الثَّلاثِ أو
[١]. الفقيه تعبير رمزى للإشارة إلى الإمام الحجة الذي يمثل الفقيه، كي يكون كاتب الرسالة أو حاملها في مأمن إنوقعت بيد الحكومة.