دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
السُّرَّةِ وَالرُّكبَتَينِ، وَالأَحَبُّ إلَينا وَالأَفضَلُ لِكُلِّ أحَدٍ شَدُّهُ عَلَى السَّبيلِ المَألوفَةِ المَعروفَةِ لِلنّاسِ جَميعاً إن شاءَ اللَّهُ.
٦٨٩/ ٢ وسَأَلَ: هَل يَجوزُ أن يَشُدَّ عَلَيهِ مَكانَ العَقدِ تِكَّةً[١]؟
فَأَجابَ: لا يَجوزُ شَدُّ الميزَرِ بِشَيءٍ سِواهُ مِن تِكَّةٍ ولا غَيرِها.
٦٨٩/ ٣ وسَأَلَ عَنِ التَّوَجُّهِ لِلصَّلاةِ أن يَقولَ عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا ذَكَرَ: أنَّهُ إذا قالَ: عَلى دينِ مُحَمَّدٍ فَقَد أبدَعَ، لِأَنّا لَم نَجِدهُ في شَيءٍ مِن كُتُبِ الصَّلاةِ خَلا حَديثاً واحِداً في كِتابِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن جَدِّهِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ راشِدٍ: أنَّ الصّادِقَ عليه السلام قالَ لِلحَسَنِ: كَيفَ تَتَوَجَّهُ؟ فَقالَ: أقولُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ.
فَقالَ لَهُ الصّادِقُ عليه السلام: لَيسَ عَن هذا أسأَ لُكَ. كَيفَ تَقولُ: وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفاً[٢] مُسلِماً؟ قالَ الحَسَنُ: أقولُهُ. فَقالَ الصّادِقُ عليه السلام: إذا قُلتَ ذلِكَ فَقُل: عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ومِنهاجِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وَالايتِمامِ بِآلِ مُحَمَّدٍ، حَنيفاً مُسلِماً وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ.
فَأَجابَ عليه السلام: التَّوَجُّهُ كُلُّهُ لَيسَ بِفَريضَةٍ، وَالسُّنَّةُ المُؤَكَّدَةُ فيهِ الَّتي هِيَ كَالإِجماعِ الَّذي لا خِلافَ فيهِ: وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفاً مُسلِماً عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ وهُدى أميرِ المُؤمِنينَ، وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ. إنَّ صَلاتي ونُسُكي[٣] ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ لَهُ وبِذلِكَ امِرتُ وأَنَا
[١]. التِكَّةُ: رباط السراويل( تاج العروس: ج ١٣« تكك»).
[٢]. الحَنيفُ: وهو المائل إلى الإسلام، الثابت عليه( النهاية: ج ١ ص ٤٥١« حنف»).
[٣]. النُّسْكُ: الطاعة والعبادة وكلما تُقُرِّبَ به إلى اللَّه تعالى( النهاية: ج ٥ ص ٤٨« نسك»).