دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٢/ ٤ پاسخ پرسشهاى خضر بن محمد
وسَأَلتَ ما يَحِلُّ أن يُصَلّى فيهِ مِنَ الوَبَرِ وَالسَّمّورِ[١] وَالسِّنجابِ[٢] وَالفَنَكِ[٣] وَالدَّلَقِ[٤] وَالحَواصِلِ[٥]، فَأَمَّا السَّمّورُ وَالثَّعالِبُ فَحرامٌ عَلَيكَ وعَلى غَيرِكَ الصَّلاةُ فيهِ، ويَحِلُّ لَكَ جُلودُ المَأكولِ مِنَ اللَّحمِ إذا لَم يَكُن (لَكَ) غَيرُهُ، وإن لَم يَكُن لَكَ بُدٌّ فَصَلِّ فيهِ، وَالحَواصِلُ جائِزٌ لَكَ أن تُصَلِّيَ فيهِ، وَالفِراءُ مَتاعُ الغَنَمِ، ما لَم تُذبَح بِأَرمينيَّةَ تَذبَحُهُ النَّصارى عَلَى الصَّليبِ، فَجائِزٌ لَكَ أن تَلبِسَهُ إذا ذَبَحَهُ أخٌ لَكَ أو مُخالِفٌ تَثِقُ بِهِ.
٢/ ٥ جَوابُ مسألة هارونَ بنِ مُسلِمٍ
٦٩٤. كتاب من لايحضره الفقيه: رُوِيَ عَن هارونَ بنِ مُسلِمٍ، قالَ: كَتَبتُ إلى صاحِبِ الدّارِ عليه السلام[٦]: وُلِدَ لي مَولودٌ وحَلَقتُ رَأسَهُ، ووَزَنتُ شَعرَهُ بِالدَّراهِمِ وتَصَدَّقتُ بِهِ، قالَ:
لا يَجوزُ وَزنُهُ إلّابِالذَّهَبِ أوِ الفِضَّةِ، وكَذا جَرَتِ السُّنَّةُ.
[١]. السَّمورُ: دابّة معروفة يَتَّخذ من جلدها فراء مثمنة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٧٨« سمر»).
[٢]. السّنجابُ: حيوان على حدّ اليربوع، أكبر من الفأرة، شعره في غاية النعومة، يتّخذ من جلده الفراء يلبسه المتنعّمون( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٨٩« سنجب»).
[٣]. الفَنَكُ: نوع من جِراء الثعلب التركي( المصباح المنير: ص ٤٨١« فنك»).
[٤]. الدَّلَقُ: دُويبَةٌ نحو الهرّة، طويلة الظهر، يعمل منها الفرو، تشبه النمر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٠٦« دلق»).
[٥]. الحَوَاصِلُ: جمع حوصل، وهو طير كبير يتَّخَذُ منه الفرو( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤١٦« حصل»).
[٦]. المراد بصاحب الدار صاحب الأمر عليه السلام ظاهراً ويحتمل كونه أبا محمّد وأباالحسن باعتبار كونهما محبوسين( بالعسكر) في دار سرّمن رأى الّتي هما مزارهما( روضة المتقين: ج ٨ ص ٦٢٣).