دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ٣/ ٣ خبرهاى غيبى در امور گوناگون
بَغدادَ، فَتَقعُدُ بَينَ يَدَيِ السُّلطانِ. وأَشياءَ مِمّا يَحدُثُ.
ثُمَّ قالَ لي: احفَظ. ثُمَّ مَزَّقَ الكِتابَ، وذلِكَ مِن قَبلِ أن يَحدُثَ ما حَدَثَ بِمُدَّةٍ.
٧٤٠. كمال الدين: عَن سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَني أبُو القاسِمِ بنُ أبي حُلَيسٍ، قالَ: كُنتُ أزورُ الحُسَينَ[١] عليه السلام فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ، فَلَمّا كانَ سَنَةً مِنَ السِّنينَ وَرَدتُ العَسكَرَ قَبلَ شَعبانَ، وهَمَمتُ أن لا أزورَ في شَعبانَ، فَلَمّا دَخَلَ شَعبانُ قُلتُ: لا أدَعُ زِيارَةً كُنتُ أزورُها. فَخَرَجتُ زائِراً، وكُنتُ إذا وَرَدتُ العَسكَرَ أعلَمتُهُم بِرُقعَةٍ أو بِرِسالَةٍ، فَلَمّا كانَ في هذِهِ الدَّفعَةِ قُلتُ لِأَبِي القاسِمِ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ الوَكيلِ: لا تُعلِمهُم بِقُدومي، فَإِنّي اريدُ أن أجعَلَها زَورَةً خالِصَةً.
قالَ: فَجاءَني أبُو القاسِمِ وهُوَ يَتَبَسَّمُ وقالَ: بُعِثَ إلَيَّ بِهذَينِ الدّينارَينِ، وقيلَ لي:
ادفَعهُما إلَى الحُلَيسِيِّ، وقُل لَهُ:
مَن كانَ في حاجَةِ اللَّهِ عز و جل، كانَ اللَّهُ في حاجَتِهِ.
قالَ: وَاعتَلَلتُ بِسُرَّ مَن رَأى عِلَّةً شَديدَةً أشفَقتُ[٢] مِنها، فَأَطلَيتُ مُستَعِدّاً لِلمَوتِ، فَبَعَثَ إلَيَّ بُستوقَةً فيها بَنَفسَجينُ[٣]، وامِرتُ بِأَخذِهِ، فَما فَرَغتُ حَتّى أفَقتُ مِن عِلَّتي، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
قالَ: وماتَ لي غَريمٌ فَكَتَبتُ أستَأذِنُ فِي الخُروجِ إلى وَرَثَتِهِ بِواسِطٍ[٤]، وقُلتُ:
[١]. كذا وفي بعض النسخ:« أزور الحير» والظاهر هو الأصوب، وهو اسم القصر الّذي كان بسر من رأى، فيه قبرالعسكريين عليهما السلام، واللَّه أعلم.
وفي نسخة مدينة المعاجز( ج ٧ ص ٦٢٢ ح ٢٦٠٥):« كنت أزور العسكر».[٢]. في بعض النسخ:« أشفقت فيها» وأطلى فلان إطلاءً، أي مات عنقه للموت( هامش كمال الدين: ص ٤٩٣).
[٣]. بنفسجين: شيء يُعمل من البنفسج والأنجبين كالسكنجبين( هامش كمال الدين: ص ٤٩٤).
[٤]. الواسط، القصبة التى بين الكوفة والبصرة( معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٦١).