دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
فِداكَ، وقَدَّمَني عَنكَ وقِبَلَكَ، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيراً.
قالَ ابنُ نوحٍ: نَسَختُ هذِهِ النُّسخَةَ مِنَ الدَّرجَينِ القَديمَينِ اللَّذَينِ فيهِمَا الخَطُّ وَالتَّوقيعاتُ. وكانَ أبُو القاسِمِ رحمه الله مِن أعقَلِ النّاسِ عِندَ المُخالِفِ وَالمُوافِقِ ويَستَعمِلُ التَّقِيَّةَ.
٢/ ٣ جَوابُ مَسائِلِ جَعفَرِ بنِ حَمدانَ
٦٩٢. كمال الدين: قالَ [سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ]: وكَتَبَ جَعفَرُ بنُ حَمدانَ، فَخَرَجَت إلَيهِ هذِهِ المَسائِلُ:
استَحلَلتُ بِجارِيَةٍ وشَرَطتُ عَلَيها أن لا أطلُبَ وَلَدَها ولا الزِمَها مَنزِلي، فَلَمّا أتى لِذلِكَ مُدَّةٌ قالَت لي: قَد حَبَلتُ، فَقُلتُ لَها: كَيفَ ولا أعلَمُ أنّي طَلَبتُ مِنكِ الوَلَدَ؟ ثُمَّ غِبتُ وَانصَرَفتُ، وقَد أتَت بِوَلَدٍ ذَكَرٍ فَلَم انكِرهُ ولا قَطَعتُ عَنهَا الإِجراءَ وَالنَّفَقَةَ.
ولي ضَيعَةٌ قَد كُنتُ قَبلَ أن تَصيرَ إلَيَّ هذِهِ المَرأَةُ، سَبَّلتُها عَلى وَصايايَ وعَلى سائِرِ وُلدي، عَلى أنَّ الأَمرَ فِي الزِّيادَةِ وَالنُّقصانِ مِنهُ إلَيَّ أيّامَ حَياتي، وقَد أتَت هذِهِ بِهذَا الوَلَدِ فَلَم الحِقهُ فِي الوَقفِ المُتَقَدِّمِ المُؤَبَّدِ، وأَوصَيتُ إن حَدَثَ بي حَدَثُ المَوتِ أن يَجرِيَ عَلَيهِ ما دامَ صَغيراً، فَإِذا كَبِرَ اعطِيَ مِن هذِهِ الضَّيعَةِ جُملَةَ مِئَتَي دينارٍ غَيرَ مُؤَبَّدٍ، ولا يَكونُ لَهُ ولا لِعَقِبِهِ بَعدَ إعطائِهِ ذلِكَ فِي الوَقفِ شَيءٌ، فَرَأيَكَ أعَزَّكَ اللَّهُ في إرشادي فيما عَمِلتُهُ، وفي هذَا الوَلَدِ بِما أمتَثِلُهُ، وَالدُّعاءِ لي بِالعافِيَةِ وخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
جَوابُها: وأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي استَحَلَّ بِالجارِيَةِ وشَرَطَ عَلَيها أن لا يَطلُبَ وَلَدَها،