دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٤/ ١ پاسخ پرسشهاى اسحاق بن يعقوب
٤/ ٢ جَوابُ مَسائِلِ مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ الهَمدانِيِ
٧٥١. كمال الدين: حَدَّثَنا أبي، ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ بنِ الوَليدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قالا: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ الحِميَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ صالِحٍ الهَمدانِيُّ، قالَ: كَتَبتُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام: إنَّ أهلَ بَيتي يُؤذونَني ويُقَرِّعونَني[١] بِالحَديثِ الَّذي رُوِيَ عَن آبائِكَ عليهم السلام أنَّهُم قالوا:
قُوّامُنا وخُدّامُنا شِرارُ خَلقِ اللَّهِ.
فَكَتَبَ عليه السلام: وَيحَكُم أما تَقرَؤونَ ما قالَ عز و جل: «وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً»[٢] ونَحنُ وَاللَّهِ القُرَى الَّتي بارَكَ اللَّهُ فيها وأَنتُمُ القُرَى الظّاهِرَةُ.
قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ: وحَدَّثَنا بِهذَا الحَديثِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الكُلَينِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ، عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام.
٧٥٢. الكافي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ، قالَ: لَمّا ماتَ أبي وصارَ الأَمرُ لي[٣]، كانَ لِأَبي عَلَى النّاسِ سَفاتِجُ[٤] مِن مالِ الغَريمِ[٥]- يَعني صاحِبَ الأَمرِ عليه السلام-، فَكَتَبتُ
[١]. التقريع: التعنيف( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٦٤« قرع»).
[٢]. سبأ: ١٨. ٣. وفي الإرشاد:« إليّ» بدل« لي».
[٣]
[٤]. السُّفتَجَة: بضمّ السين وقيل بفتحها، فارسي معرّب: هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالًا قرضاً، يأمنبه خطر الطريق، والجمع سفاتج( المصباح المنير: ص ٢٧٨).
[٥]. قال الشيخ المفيد رحمه الله:« وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها عليه السلام للتقيّة»( الارشاد: ج ٢ ص ٣٦٢) وفي شرح الكافى للمولى صالح المازندرانى( ج ٦ ص ١٨٥) الغريم: كناية والغرائم: جمع الغريم والمراد بالغريم هذا من له الدَين وقد يطلق على من عليه الدين أيضاً وفي مراة العقول( ج ٣ ص ٣٦٧) جمع غرامة وهي ما يلزم اداؤه( راجع: كمال الدين: ص ٤٨٦ ح ٥ وح ٦، الغيبة للطوسي: ص ٤١٥ ح ٣٩٢، دلائل الإمامة: ص ٥٢٥ ح ٤٩٧ وح ٤٩٨، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٠٣ ح ١٩ وص ٦٩٥ ح ١٠، الثاقب في المناقب: ص ٦٠٤ ح ٥٥٢، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨١٤ الرقم ١٠١٧). قال الشيخ المفيد:« هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها عليه السلام للتقيّة» راجع: كمال الدين: ص ٤٨٦ ح ٥ وح ٦، الغيبة للطوسي: ص ٤١٥ ح ٣٩٢، دلائل الإمامة: ص ٥٢٥ ح ٤٩٧ وح ٤٩٨، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٠٣ ح ١٩ وص ٦٩٥ ح ١٠، الثاقب في المناقب: ص ٦٠٤ ح ٥٥٢، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨١٤ الرقم ١٠١٧. وراجع هذه الموسوعة: ج ٢ ص ٣٢٦ هامش ١.