دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٤/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن صالح
إلَيهِ اعلِمُهُ، فَكَتَبَ (إلَيَّ):
طالِبهُم وَاستَقضِ عَلَيهِم.
فَقَضّانِي النّاسُ إلّارَجُلٌ واحِدٌ كانَت عَلَيهِ سَفتَجَةٌ بِأَربَعِمِئَةِ دينارٍ، فَجِئتُ إلَيهِ اطالِبُهُ فَماطَلَني وَاستَخَفَّ بِيَ ابنُهُ وسَفِهَ عَلَيَّ، فَشَكَوتُ إلى أبيهِ، فَقالَ: وكانَ ماذا؟
فَقَبَضتُ عَلى لِحيَتِهِ وأَخَذتُ بِرِجلِهِ وسَحَبتُهُ إلى وَسَطِ الدّارِ، ورَكَلتُهُ رَكلًا كَثيراً، فَخَرَجَ ابنُهُ يَستَغيثُ بِأَهلِ بَغدادَ ويَقولُ: قُمِّيٌّ رافِضِيٌّ قَد قَتَلَ والِدي. فَاجتَمَعَ عَلَيَّ مِنهُمُ الخَلقُ، فَرَكِبتُ دابَّتي وقُلتُ: أحسَنتُم يا أهلَ بَغدادَ! تَميلونَ مَعَ الظّالِمِ عَلَى الغَريبِ المَظلومِ؟ أنَا رَجُلٌ مِن أهلِ هَمَدانَ مِن أهلِ السُّنَّةِ، وهذا يَنسِبُني إلى أهلِ قُمَّ وَالرَّفضِ لِيَذهَبَ بِحَقّي ومالي.
قالَ: فَمالوا عَلَيهِ وأَرادوا أن يَدخُلوا عَلى حانوتِهِ حَتّى سَكَّنتُهُم، وطَلَبَ إلَيَّ صاحِبُ السَّفتَجَةِ وحَلَفَ بِالطَّلاقِ أن يُوَفِّيَني مالي، حَتّى أخرَجتُهُم عَنهُ.
٤/ ٣
٧٥٣. الاحتجاج: ذِكرُ كِتابٍ وَرَدَ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ- حَرَسَهَا اللَّهُ ورَعاها- في أيّامٍ بَقِيَت مِن صَفَرٍ، سَنَةَ عَشرٍ وأَربَعِمِئَةٍ عَلَى الشَّيخِ المُفيدِ، أبي عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ ونَوَّرَ ضَريحَهُ، ذَكَرَ موصِلُهُ أنَّهُ يَحمِلُهُ مِن ناحِيَةِ مُتَّصِلَةٍ
ما نُسِبَ مِنَ التَّوقيعِ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ إلَى الشَّيخِ المُفيدِ بَعدَ الغَيبَةِ الصُّغرى