نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٧٧ - ٧- السجود
«مسألة ١٠٩٣» إذا كان في الجبهة دمّل وأمثاله، يجب السجود على الموضع السالم من الجبهة إن أمكن، وإذا تعذّر ذلك يجب أن يحفر حفرة فيما يصحّ السجود عليه ويجعل الدمّل فيها ويضع الموضع السالم على ما يصحّ السجود عليه بالمقدار الكافي للسجود.
«مسألة ١٠٩٤» إذا استوعب الدمّل أو الجرح تمام الجبهة يجب أن يسجد على أحد الجبينين والأحوط وجوباً أن يكون الجبين الأيمن إن أمكن، وإذا تعذّر السجود على الجبهة سجد على ذقنه وإذا تعذّر ذلك أيضاً فالأحوط وجوباً أن يسجد على أيّ مكان من الوجه يمكن السجود عليه.
«مسألة ١٠٩٥» من لا يستطيع إيصال جبهته إلى الأرض يجب عليه أن ينحني بالمقدار الممكن ويضع ما يصحّ السجود عليه من التربة أو غيرها على مكان مرتفع ويضع جبهته عليه بحيث يصدق عليه أنّه يسجد، ويجب أن يضع كفّيه وركبتيه وإبهاميه على الأرض بالنحو المتعارف.
«مسألة ١٠٩٦» من لا يستطيع الانحناء بأيّ شكل، يجب عليه أن يجلس للسجود ويشير برأسه إليه، وإذا لم يستطع ذلك أيضاً يجب أن يشير للسجود بعينيه، والأحوط وجوباً في كلتا الصورتين إذا أمكنه أن يرفع التربة ويضع جبهته عليها، وإذا لم يستطع الإشارة برأسه أو عينيه يجب أن ينوي السجود في قلبه، والأحوط وجوباً أن يشير للسجود بيده وما شابهها.
«مسألة ١٠٩٧» من لا يستطيع الجلوس للسجود يجب أن ينوي السجود قائماً ويشير له برأسه إذا أمكنه ذلك، وإن لم يستطع يشير له بعينيه، وإن لم يستطع ذلك أيضاً ينوي السجود في قلبه، والأحوط وجوباً الإشارة إليه بيده وما شابهها.
«مسألة ١٠٩٨» إذا ارتفعت جبهته عن موضع السجود بدون اختياره، يجب أن لا يعيد وضعها على محلّ السجود إن أمكنه ذلك ويعدّها سجدة واحدة، سواء أتى بذكر السجود أو لم يأت به، وإن لم يستطع ذلك وعادت جبهته إلى محلّ السجود بدون اختياره أيضاً عدّهما سجدة واحدة، فإن لم يكن أتى بالذكر يجب أن يأتي به.