فقه المضاربه - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٩ - الفصل الأول في المضاربة لغة و اصطلاحا
كتاب المضاربة
و تسمّى قراضاً عند أهل الحجاز. و الأوّل من الضرب؛ (١) لضرب العامل في الأرض لتحصيل الربح، و المفاعلة باعتبار كون المالك مسبباً (سبباً) له و العامل مباشراً.
(١) للضرب معان مختلفة حقيقةً و مجازاً، و قد استعمل في القرآن الكريم في معناه الحقيقي في قوله تعالى: «وَ اضْرِبُوهُنَّ»[١] و في معناه المجازي في قوله تعالى: «ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»[٢] و «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ»[٣] و «كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ»[٤] و «وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ»[٥] و «فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً»[٦] و «فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ»[٧] و «وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ»[٨] «إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ»[٩] و «كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا»[١٠] و ....
[١].- النساء( ٤): ٣٤.
[٢].- النساء( ٤): ٩٤.
[٣]- الكهف( ١٨): ١١.
[٤].- الرعد( ١٣): ١٧.
[٥]- النور( ٢٤): ٣١.
[٦].- طه( ٢٠): ٧٧.
[٧]- الحديد( ٥٧): ١٣.
[٨].- البقرة( ٢): ٦١.
[٩]- المائدة( ٥): ١٠٦.
[١٠]- إبراهيم( ١٤): ٢٤.