مصباح المنهاج / المزارعة و المساقاة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٨٠ - كتاب الوديعة
الأصفهاني[١٤٥]. وهي مروية في تفسير القمي عن أبيه عن القاسم بن محمد في تفسير قوله تعالى: فالذين آمنوا به وعزروه ... من سورة الأعراف. كما روى الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعاً عن القاسم بن محمد الأصفهاني[١٤٦] وروى الرواية بعينها في تفسير القمي عن أبيه عن القاسم بن محمد في تفسير قوله تعالى: قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ... من سورة الأنعام، حيث يشهد ذلك بأن المراد من القاسم بن محمد الراوي للروايتين المذكورتين في تفسير القمي هو الأصفهاني.
هذا وفي المقنعة: «وإن لم يعرف أربابها أخرج منها الخمس إلى فقراء آل محمد (عليهم السلام) وأيتامهم وأبناء سبيلهم وصرف منها الباقي إلى فقراء المؤمنين». ونحوه في المراسم. ولم يتضح الوجه فيه، غاية الأمر أنه نسب لبعض مقاربي عصرنا القول في مطلق المجهول بإخراج الخمس منه وصرفه في مصارفه، وتملك الباقي، لدعوى استفادة ذلك من بعض نصوص الخمس على ما تقدم منّا في المسألة التاسعة والثلاثين من مقدمة كتاب التجارة وتقدم دفعه.
وفي الغنية في فرض عدم معرفة المالك: «حملها إلى الإمام العادل، فإن لم يتمكن لزمه الحفظ بنفسه في حياته وبمن يثق به بعد وفاته إلى حين التمكن من المستحق»، ونحوه في السرائر، وحكي عن أبي الصلاح في الكافي، ومال إليه في المختلف بدواً وإن ذكر بعد ذلك أن قول الشيخ لا يخلو عن قوة، كما سبق. وفي الإيضاح والتنقيح وعن حاشية الإرشاد أنه أقوى.
[١٤٥] ( ١) معاني الأخبار ص: ٥١ باب: معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين( عليهم السلام) طبع النجف الأشرف.
[١٤٦] ( ٢) الكافي ج: ٢ ص: ٨٨ باب الصبر حديث: ٣.