إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٥ - و منها حديث فضالة بن أبي فضالة
قليل في اللفظ.
و منهم العلامة ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٨٣) قال:
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر، أنبأنا الحسن بن علي.
حيلولة: و أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي التميمي، قالا: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا هاشم بن القاسم، أنبأنا محمد- يعني ابن راشد، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري- و كان أبو فضالة من أهل بدر- قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي من مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا؟ لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة! تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك و صلوا عليك. فقال علي: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر ثم يخضب هذه- يعني لحيته- من دم هذه- يعني هامته- فقتل [علي] و قتل أبو فضالة مع علي يوم صفين.
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا الحسن بن مكرم، أنبأنا أبو منصور، أنبأنا محمد بن راشد، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل:
عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري و كان أبو فضالة من أهل بدر، قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب في مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: و ما يقيمك بمنزلك هذا؟ لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك و ليك أصحابك و صلوا عليك. فقال علي: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عهد إلي أن لا أموت حتى أومر، ثم تخضب هذه- يعني لحيته- من دم هذه- يعني هامته- فقتل [علي عليه السّلام] و قتل أبو فضالة مع علي يوم صفين.