إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤ - مستدرك تزويج أمير المؤمنين عليه السلام فاطمة الزهراء عليها السلام
صلّى اللّه عليه و سلّم فقعدت بين يديه فقلت: يا رسول اللّه! قد عرفت قدمي في الإسلام و مناصحتي و إني و إني. قال: ما ذاك؟ يا علي! قلت: تزوجني فاطمة قال:
عندك شيء؟ قلت: فرسي و بدني، قال: أعني درعي، قال: أما فرسك فلا بد لك منها و أما درعك [فبعها]، فبعتها بأربعمائة و ثمانين و آتيته بها فوضعتها في حجره، فقبض منها قبضة، فقال: يا بلال أبغنا بها طيبا، و أمره أن يجهزوها. فجعل لهم سرير شرط بالشرط و وسادة من أدم حشوها ليف و ملئ البيت كثيبا يعني رملا، و قال لي:
إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت و أنا في جانب، و جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: هاهنا أخي؟ فقالت أم أيمن: أخوك و قد زوجته ابنتك، قال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتني بماء فقامت إلى قعب البيت فجعلت فيه ماء فأتت، فأخذه فمج فيه ثم قال لها: قومي، فنضح بين ثدييها و على رأسها، و قال: اللهم إني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم و قال لها: ادبري فأدبرت فنضح بين كتفيها ثم قال: اللهم إني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال لعلي: ائتني بماء فعلمت الذي يريد فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به فأخذ منه بفيه ثم مجه فيه ثم صب على رأسي و بين ثدي ثم قال: اللهم إني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم ثم قال: أدبر، فأدبرت فصب بين كتفي و قال: اللهم إني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم، و قال لي: ادخل بأهلك باسم اللّه و البركة. (ابن جرير).
و قال في ص ٨٢:
عن علي [عليه السّلام] رضي اللّه عنه: إنه لما تزوج فاطمة قال له النبي صلّى اللّه عليه و سلم: اجعل عامة الصداق في الطيب. (ابن راهويه).
عن علي [عليه السّلام] رضي اللّه عنه قال: لما تزوجت فاطمة قلت: يا رسول اللّه ما أبيع فرسي أو درعي؟ قال: بع درعك فبعتها بثنتي عشرة أوقية و كان ذلك مهر