إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٢
و قال بكر بن حسان الباهري:
قل لابن ملجم و الأقدار غالبة- الأبيات، و ذكر منها اثني عشر بيتا باختلاف قليل، و قال: الحسان الباهري بدل: حماد التاهرتي، و قال: هدمت للدين و الإسلام، و قال: و أول الناس إسلاما، و قال: سنّ بدل: أسنّ، و قال: قد كان يخبرهم هو بمقتله. و قال: إني لأحسبه ما كان من إنس، كلا و لكن كان شيطانا، و قال: فلا عفا اللّه عنه سوء فعلته، و قال: و سوف يلقى بها الرحمن غضبانا، و زاد بيتا ليس في «الجوهرة» و هو:
كأنه لم يرد قصدا بضربته إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السّلام» (ص ٦٢٨ ط دار الجيل في بيروت) ذكر الأبيات مثل ما تقدم عن «الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه رابع الخلفاء الراشدين».
و منهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٣ ص ١٩٠) ذكر أربعة أبيات من أول القصيدة.
و منهم الحافظ المؤرخ ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٣٤٥ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا رشا بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا إسحاق بن الحسن الحربي، عن علي، عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن شمر قال: كانت سودة بنت