إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٥ - مستدرك تاريخ شهادته عليه السلام و سني عمره حين شهادته
ثلاث و ستين سنة.
و
حدثني محمد بن علي بن الحسين البجلي، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد الدعشي، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: لما أصيب علي كنا عنده ليلة، فأغمي عليه فقال: ما يجلسكم؟ قلنا: حبك يا أمير المؤمنين، قال: و الذي أنزل التوراة على موسى و الإنجيل على عيسى و الزبور على داود و الفرقان على محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين ما أجلسكم إلا ذلك؟ قلنا: نعم، ثم أغمي عليه، فأفاق فقال مثل ذلك مرتين، و قلنا: نعم، فقال: أما و الذي أنزل التوراة لموسى و الإنجيل لعيسى و الزبور على داود و الفرقان على محمد، لا يحبني عبد إلا رأى حيث يسره، و لا يبغضني إلا رأى حيث لا يسره، فارتفعوا فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عهد إلي أني أضرب في تسع عشرة ليلة تمضي من شهر رمضان في الليلة التي مات فيها موسى صلّى اللّه عليه و سلّم و أموت في إحدى و عشرين ليلة تمضين منه في الليلة التي رفع فيها عيسى. فقال الأصبغ: فمات و الذي لا إله إلا هو فيها.
و منهم علامة التاريخ صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أيدمر في «الجوهر الثمين» (ج ١ ص ٦٢ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
قال الواقدي: دفن ليلا، و غيب قبره.
و كانت خلافته أربع سنين و تسعة أشهر، و مات و هو ابن ثلاث و ستين سنة- قاله ابن إسحاق.
و قال أيضا في ص ٩٨:
و حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن بقي بن مخلد، عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا الفضل بن دكين، عن شريك، عن أبي إسحاق، قال: مات رسول اللّه صلّى اللّه