إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٣ - مستدرك تاريخ شهادته عليه السلام و سني عمره حين شهادته
و
منهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٥٢ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
قال أبو جعفر الباقر: قتل علي و هو ابن ثمان و خمسين.
و عنه رواية أخرى أنه عاش ثلاثا و ستين سنة،
و كذا روي عن ابن الحنفية، و قاله أبو إسحاق السبيعي، و أبو بكر بن عياش، و ينصر ذلك ما رواه ابن جريج، عن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب، أنه أخبره أن عليا توفي لثلاث أو أربع و ستين سنة.
و منهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الشامي في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ص ١٧٤ نسخة إحدى مكاتب إيرلندة) قال:
ثم توفي علي رضي اللّه عنه في الكوفة ليلة الأحد في التاسع عشر من شهر رمضان سنة أربعين، و غسله الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهم، و كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص و لا عمامة، و دفن في السحر و صلّى عليه ابنه الحسن، و قيل: كان عنده فضل من حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أوصى أن يحنط به، و توفي و هو ابن ثلاث و ستين سنة و قيل: خمس و ستين سنة و قيل: ثمان و خمسين و قيل: سبع و خمسين.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «القول الجلي في فضائل علي» عليه السّلام (ص ٦١ ط مؤسسة نادر للطباعة و النشر) قال:
توفي علي كرم اللّه وجهه و رضي عنه و سنّه ثلاثة و ستون سنة على الصحيح، و قيل: بل و هو ابن ثمانية [و خمسين] سنة. و قتل رضي اللّه عنه سنة أربعين، و كانت خلافته خمس سنين و ستة أشهر رضي اللّه عنه و أعاد علينا و على المسلمين من