إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٤ - ذكر الإختلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث
محمد بن سيرين قال: قال عبيدة السلماني: لما جئت أصيب أصحاب النهروان، قال علي رضي اللّه عنه: أتبعوا فيهم، فإنهم إن كانوا من القوم الذين ذكرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فإن فيهم رجلا مخدج اليد، أو مثدون اليد، أو مودون اليد، و أتيناه فوجدناه، فدللنا عليه، فلما رآه قال: اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، و اللّه لو لا أن يبطروا (ثم ذكر كلمة معناها) لحدثتكم بما قضى اللّه على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قتل هؤلاء، قلت: أنت سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم؟
قال: إي و رب الكعبة- ثلاثا-.
أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا عمرو بن قيس الرازي، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، أنه سمع عليا رضي اللّه عنه يقول: أنا فقأت عين الفتنة، لولا أنا ما قوتل أهل النهروان، و أهل الجمل، و لولا أخشى أن تتركوا العمل لأخبرتكم بالذي قضى اللّه على لسان نبيكم لمن قاتلهم، مبصرا ضلالتهم عارفا بالهدى الذي نحن عليه.