إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٤ - مستدرك إخبار النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن الخوارج المارقة
النحوي، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن حنش الصنعاني، قال: جئت إلى أبي سعيد الخدري و قد عمى، فقلت: أخبرني عن هذه الخوارج؟ فقال: تأتوني فأخبركم ثم ترفعون ذلك إلى معاوية فيبعث إلينا بالكلام الشديد، فقال له حنش: تعال مرحبا بك يا حنش المصري [كذا] سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: يخرج ناس يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في نصله فلا ترى شيئا و تنظر في قذذه فلا ترى شيئا سبق الفرث و الدم، يصلي بقتالهم أولى الطائفتين باللّه. قال حنش: فإن علي بن أبي طالب عليه السّلام صلّى بقتالهم قال: و ما يمنع عليا أن يكون أولى الطائفتين باللّه عز و جل.
و منهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم» (ج ٣ ص ٣٤٠ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
روى جابر، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالجعرانة و هو يقسم الغنائم و التبر و هو في حجر بلال، فقام رجل فقال: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل، فقال عمر: دعني يا رسول اللّه أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إن هذا في أصحاب له، و إن أصحابا لهذا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
قال مؤلف الكتاب: و هذا الرجل يعرف بذي الخويصرة.
و
منهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ١١ ص ٢٨٠ ط مطبعة الأمة ببغداد) قال: