إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٧ - مستدرك شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١- بياته في مكان النبي صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم ليلة هجرته لما اتفقت قريش على قتله و هو يعلم ما يريدون.
٢- كانت قتلى قريش ببدر سبعين رجلا فكان لعلي و عمه حمزة ثلثها.
٣-
خرج أبو سعد بن أبي طلحة العبدري يوم أحد و بيده لواء المشركين مبارزا و قال: أنا قاصم أي داهية، فخرج إليه علي و هو يقول: أنا أبو القصم فقتله. قال ابن هشام: نادى مناد يوم أحد لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي، و ذو الفقار سيف النبي صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم ناوله صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم لابنته فاطمة رضي اللّه تعالى عنها لما رجعوا من أحد و قال اغسلي عنه الدم يا بنية فو اللّه لقد صدقني اليوم، فناولها علي سيفه أيضا و قال اغسلي عنه دمه فو اللّه لقد صدقني اليوم، فقال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و سلم: لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف و أبو دجانة و قال حين غسلت فاطمة سيفه من الدم:
أفاطم هاءى السيف غير ذميم فلست برعديد و لا بلئيم
٤- قتله في غزوة الخندق فارس قريش عمرو بن عبد ود العامري مبارزة مشهور، و قد طمسه المحاضر و تلون و تخبط في التعبير عنه و قد تقدم تقويمه و شرحه فيها.
٥- قتله فارس خيبر مرحبا اليهودي مبارزة و قتل الزبير رضي اللّه تعالى عنه أخاه ياسرا مبارزة أيضا.
٦- فتحه حصنها و تترسه بباب من أبوابه لم يستطع ثمانية من الصحابة قلبه مشهور.
قال سلمة بن الأكوع رضي اللّه تعالى عنه: بعث رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه و سلم أبا بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر فقاتل فرجع و لم يك فتح و قد جهد، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع و لم يك فتح و قد جهد، فقال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار. قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم عليا و هو أرمد فتفل في عينه ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللّه عليك. قال سلمة: فخرج و اللّه بها يهرول هرولة و إنا لخلفه نتبع أثره حتى ركزها في رضم من حجارة تحت الحصن،