إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٥ - مستدرك شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
مستدرك شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
تقدم نقل ما يدل على شجاعته عليه السّلام عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٢٥٤ و ٢٦٥ و ٤٥٤ و ج ٥ ص ٣٦٨ و ج ٨ ص ٣١٨ و ٣٤٨ و ٤٧٣ و ٥٢٣ و ج ١٨ ص ٢٩ و ص ٧١ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٢٦- ١٢٧ مصورة المكتبة الملي بفارس) قال:
و منها أسد اللّه، أورده الإمام الشيخ العالم العارف الملقب لوفور علمه و معرفته بالغزالي الثاني، مرشد الخلائق الفقيه إمام الدين محمد المهجوري الإيجي في كتابه «المؤلف في أسماء النبي و خلفائه» قال: كان له جرأة الأسد و شجاعته يقال أسد و استأسد إذا اجترأ، و شجاعة علي عليه السّلام و قوته و رجوليته معروفة و قيل: إنه لم ينهزم قط من قرنه و ما بارز أحدا إلّا غلبه. و في وصف ضربته عليه السّلام: إنه كان إذا اعتلى قدّ، و إذا اعترض قط، قدّ أي قطعه طولا و قطّ أي قطعه عرضا.
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما تصدق به عبد اللّه علي أمير المؤمنين، تصدق بالضيعتين بعين أبي نيزر و البغيبغة على فقراء أهل المدينة و ابن السبيل ليقي بهما وجهه حرّ النار يوم القيامة لا تباعا و لا توهبا حتى يرثهما اللّه و هو خير الوارثين إلّا أن يحتاج إليهما الحسن و الحسين فهما طلق لهما و ليس لأحد غيرهما.
قال أبو محلم محمد بن هشام: فركب الحسين دين فحمل إليه معاوية بعين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيع و قال: إنّما تصدق بهما أبي ليقي اللّه وجهه حرّ النار و لست بائعهما بشيء. و قد ذكرت هذه القصّة في البغيبغة
و هو كاف و لا يكتب هاهنا.