إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٨ - مستدرك ما ورد في زهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و عدله و سماحته و إنفاقه في سبيل الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عن نفسه و عن الأئمة من أولاده عليهم السلام و الصحابة و التابعين و علماء العامة
في المواعظ، (ص، هب، كر).
عن أبي مطر: أن عليا رضي اللّه عنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم فلبسه و قال:
الحمد للّه الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي، و أتجمل به في حياتي، ثم قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا لبس ثوبا جديدا قال هكذا. (ع).
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني في «المرتضى سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ٣٩ ط دار العلم- دمشق) قال:
معيشة علي و فاطمة رضي اللّه عنهما:
و كانت معيشة علي و فاطمة و هما أحب الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و رسول اللّه أحب الخلق إلى اللّه معيشة زهد و تقشف، و صبر و جهد.
و
منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٩٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن عباس بن الفضل مولى لبني هاشم، عن جده بن أبي رافع أنه كان خازنا لعلي بن أبي طالب على بيت المال، قال: فدخل يوما وجد زينب بنته بلؤلؤة من بيت المال كان قد عرفها، فقال رضي اللّه عنه: من أين لهذه اللؤلؤة؟ للّه علي أو أقطع يدها.
قال: فلما رأيت الجد منه في ذلك قلت: أما و اللّه زينب بنت أخي أخذتها فخلعتها و إلّا فمن أين يقدر هذه على أخذها لو لم أعطها.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور الحبيب الجنحاني التونسي في كتابه «التحول الاقتصادي و الاجتماعي في مجتمع صدر الإسلام» (ص ١٤٦ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٦) قال: