فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٥٨ - رسالة في حكم الماء القليل الملاقي للنجاسة / ١ آية الله محمد الفيض القمي
الاُصول والفلسفة وعلم الكلام مستفيداً ذلك من كبار أساتذتها ، منهم : الميرزا الآشتياني .
أمّا رحلته إلى النجف فقد كانت سنة ( ١٣١٧ هـ ) حيث حضر على كبار أساتذتها آنذك ، منهم : السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( م ١٣٣٧ هـ ) والآخوند الخراساني ( م ١٣٢٩ هـ ) والشيخ فتح الله شريعت الأصفهاني ( م ١٣٣٩ هـ ) والميرزا حسين النوري ( م ١٣٢٠ هـ ) .
سافر إلى سامراء العراق لغرض الاستفادة من محضر آية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي ( م ١٣٣٨ هـ ) حيث أصبح من الطلاب البارزين للميرزا الثاني . وهناك اشتغل أيضاً بالتدريس .
قفل راجعاً إلى قم سنة ( ١٣٣٣ هـ ) إمتثالاً لطلب والدته التي كانت طاعنة في السنّ ، واستُقبل فيها بحفاوة وتكريم . وقد أخلى له آية الله الحاج آغا أحمد الطباطبائي القمي منذ الليلة الاولى لوصوله إلى قم الصحن الكبير ليؤمّ بالناس في مكانه الذي كان هو يصلّي فيه . ومنذ ذلك الوقت استقرّ في قم المقدسة منشغلاً بالدرس والكتابة حتى وفاته (رحمه الله) .
كان له دور مؤثّر في انتقال آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة من أراك إلى قم ، حيث بعث إليه ـ بعد أن استقر في قم ـ برسالة يدعوه فيها للمجيء إلى قم والاستقرار فيها ، وأتبع الرسالة بمندوبٍ شخصي عنه للغرض ذاته ، وعلى أثر ذلك انتقل الشيخ الحائري إلى قم المقدسة ، ومنذ وصوله إليها أخلى له آية الله الفيض مكانه الذي كان يصلّي فيه جماعةً في الحرم المطهر في مسجد ( بالا سر ) .
له آثار علمية كثيرة ، منها :
حاشية على العروة الوثقى ، مناسك الحج ، حاشية على وسيلة النجاة ،