كتاب المساقاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٤
ومن طرق العامة [١] وهذا لا شبهة فيه، وإنما الكلام في تحقيق موضوع السحر وبيان حقيقته. وقد اختلفت كلمات أهل اللغة [٢] في ذلك، فذكر بعضهم أنه الخدعة والتمويه، وعن زيد الشحام عن ابي عبد الله " ع " قال: الساحر يضرب بالسيف ضربة واحدة على رأسه. مجهولة لحبيب بن الحسن وبشار. وفي رواية اخرى قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الساحر فقال: إذا جاء رجلان عدلان فشهدا عليه فقد حل دمه. ضعيفة للحسين بن علوان العامي. وعن إسحاق بن عمار: إن عليا " ع " كان يقول: من تعلم من السحر شيئا كان آخر عهده بربه وحده القتل إلا أن يتوب. حسنة لابراهيم بن هاشم. في ج ٢ ئل باب ٥٣ تحريم تعلم السحر مما يكتسب به ص ٥٤٤ عن قرب الاسناد مثله. ضعيفة لابي البختري. وعن الخصال: ثلاثة لا يدخلون الجنة، وعد منهم مد من السحر. مجهولة لجهالة أكثر رواتها وفي قصة هارون وماروت ما يدل على حرمة السحر وكفر الساحر ولكنها ضعيفة السند وفي كابهامش ج ٢ مرآة العقول ص ٢٦٢. وفي ج ٣ الوافى باب الكبائر ص ١٧٥. وج ٢ ئل باب ٤٥ من جهاد النفس ص ٤٦٣ في صحيحة عبد العظيم الحسيني عد السحر من الكبائر. وفي ج ٢ المستدرك ص ٤٣٤ عن الجعفريات عن علي " ع " إنه قال: من السحت ثمن الميتة إلى أن قال وأجر الساحر. مجهولة لموسى بن اسماعيل. وفي ج ٣ ص ٢٤٨ عن الجعفريات: إن ابن أعصم سحر النبي صلى الله عليه وآله فقتله. مجهولة لموسى بن اسماعيل. وغير ذلك من الروايات الكثيرة الصريحة في حرمة السحر وقد ذكرت هذه الاخبار الكثيرة في المصادر المزبورة وغيرها.
[١] في ج ٨ سنن البيهقي ص ١٣٥ عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. وفي رواية اخرى كتب عمر: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، وفي ثالثة: حد الساحر ضربة بالسيف. وغيرها من الاحاديث من طرق العامة.
[٢] في لسان العرب: ومن السحر الاخذة التي تأخذ العين حتى يظن ان الامر كما يرى وليس الاصل على ما يرى. والسحر الاخذة وكل ما لطف مأخذه ودق فهو سحر. قال الازهري: وأصل السحر صرف الشئ عن حقيقته إلى غيرها، فكأن الساحر لما أرى