كتاب المساقاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١
علامة على الحوادث، وظاهر جملة من كذب بالقرآن إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ما كان محمد صلى الله عليه وآله يدعي ما ادعيت أتزعم أنك تهتدي إلى الساعة التي من سار فيها حاق به الضر؟ من صدق بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة بالله في ذلك الوجه واحوج إلى الرغبة اليك في دفع المكروه عنه وينبغي له ان يوليك الحمد دون ربه فمن آمن لك بهذا فقد اتخذك من دون الله ندا وضدا، ثم قال " ع ": اللهم لا طير إلا طيرك ولا ضير إلا ضيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك بل نكذبك ونخالفك ونسير ونسير في السعة التي نهيت عنها. ضعيفة لعبدالله ابن عوف وعمر بن سعد ومحمد بن علي القرشي وغيرهم، ولكن آثار الصدق منها ظاهرة. وقريب منه ما نقله السيد في نهج البلاغة مرسلا: أعني الخطبة ٧٦ من خطبه " ع " قوله: حاق به الضر، اي احاط به. وفي الباب المزبور من ج ٢ ئل عن معان الاخبار عن الكابلي قال: سمعت زين العابدين إلى ان قال: والذنوب التي تظلم الهواء السحر والكهانة والايمان بالنجوم. ضعيفة لاحمد ابن يحيى بن زكريا وبكر بن عبد الله بن حبيب وغيرهما. وفي ج ٤ مرآة العقول ص ٤١٤. وج ١٤ الوفاى ص ١٣٢. وج ٢ ئل باب ١٤ تحريم العمل بعلم النجوم من آداب السفر ص ١٨١: عن عبد الملك بن أعين قال: قلت لابي عبد الله " ع ": انى قد ابتليت بهذا العلم فاريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشر جلست ولم أذهب فيها وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة؟ فقال لي: تقضي؟ قلت: نعم، قال: احرق كتبك. حسنة لعبد الملك. وفي ج ٢ ئل باب ٥٢ عدم جواز تعلم النجوم مما يكتسب به ص ٥٤٤. وج ٢ المستدرك باب ١١ من آداب السفر ص ٢٣. وج ٤ مرآة العقول ص ٤١١. والاحتجاج للطبرسي ص ١٩١ في حديث احتجاج الصادق " ع " على الزنديق، قال: فما تقول في علم النجوم؟ قال " ع ": هو علم قلت منافعه وكثرت مضراته لانه لا يدفع به المقدور ولا يتقى به المحذور إن أخبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء وان أخبر هو بخير لم يستطع تعجيله وان حدث به سوء لم يمكنه صرفه والمنجم يضاد الله في علمه بزعمه أن يرد قضاء الله عن خلقه. مرسلة. وفي الباب المذكور من ئل عن المحقق في المعتبر والعلامة في التذكرة والشهيدان قالوا: من صدق كاهنا أو منجما فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله. مرسلة.