كتاب المساقاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠
ايجاد معدوم ولا إلى ضم ضميمة وإنما شأنها شأن الذاتيات التي لا تحتاج الا إلى علة في الوجود ثمان معنى الملكية هنا ليس إلا القدرة والسلطنة بمعنى ان كل أحد مسلط على عمله ونفسه وما في ذمته بأن يؤجر نفسه للغير أو يبيع ما في ذمته ويأتي لذلك زيادة توضيح في أول البيع ان شاء الله، ومن هنا يندفع ما ربما يتوهم من ان عمل الانسان لا يعد من الاموال ووجه الاندفاع انه ليس من الاموال بالاضافة الاعتبارية لا بالاضافة التكوينية. واما الاضافة العرضية فهي اما أن تكون اضافة أولية واما ان تكون اضافة ثانوية والاولية اما اصلية استقلالية أو تبعية غيرية فالاولية الاصلية كالاضافة المالية الحاصلة بالعمل أو بالحيازة أو بهما معا فالاول كالاعمال التي يعملها الانسان فيحصل منها المال والثاني كحيازة المباحات والثالث كمن يجوز اشجارا فيجعلها سريرا فان الصورة السريرية توجب تحقق اضافة مالية اخرى في المادة الخشبية وراء المالية المتقومة بالخشبة فتلك المالية القائمة في السرير حاصلة من العمل والحيازة معا فاطلاق الاولية عليها باعتبار عدم سبق اضافة ذلك المال إلى الغير والاصلية باعتبار عدم تبعها للغير. واما الاضافة الاولية التبعية فهي ما تكون بين المالك وبين نتاج أمواله كالنتاج التي تنتج الحيوانات المملوكة والبيوض التي تبيضها الطيور المملوكة والثمار التي تثمرها الاشجار المملوكة إلى غير ذلك فانها تضاف إلى مالك الاصول اضافة اولية تبعية اما اطلاق التبعية فلكونها تابعة لما تحصل منه واما اطلاق الاولية فلعدم سبق اضافة إليها. واما الاضافة الثانوية فالمراد بها ما قابل الاضافة الاولية وان كانت طارئة على الاموال مرارا عديدة فهي نظير المعقولات الثانوية في مقابلتها للمعقولات الاولية، وهي على قسمين لانها تارة تكون قهرية واخرى اختيارية. (اما الاولى) فكالاضافة التي تحصل بسبب الارض أو الوقف بناء على كونه من الايقاعات كما اخترناه في محله ووجه كونها قهرية هو حصول المالكية في هذه الموارد للوارث والموقوف عليه والموصى له بالقهر لا بالفعل الاختياري. (واما الثانية) فكالاضافة الحاصلة من المعاملات ومنها ما يحصل من المكاسب التي نحن بصدد بحثها وتأسيسها اصولها ومبانيها بعون الله وحسن توفيقه، وغير خفي على الناقد ان ما ذكرناه من تلك الاضافات على أقسامها من البديهيات التي لا تحتاج إلى المقدمات النظرية الخفية (قوله عليه السلام: كذلك المشتري أقول) هو اسم فاعل مقابل البايع وليس باسم مفعول ليكون المراد منه المبيع كما توهم. (قوله عليه السلام: فيجعل ذلك الشيئ أقول) يمكن ان يراد منه الحمل اي يحمل