فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٥ - توبيخى
فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. [١]
يس (٣٦) ٢٠ و ٢٢
٦٩٢. پروا نكردن قوم نوح از خدا، مورد پرسش نكوهش آميز آن حضرت از آنان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٢٣
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٠٥ و ١٠٦
٦٩٣. عظمت قائل نشدن قوم نوح براى خدا، مورد پرسش نكوهشآميز آن حضرت:
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً.
نوح (٧١) ١ و ١٠ و ١٣
٦٩٤. بىتقوايى قوم ثمود، مورد پرسش توبيخى صالح عليه السلام:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢
٦٩٥. توجّه و انديشه نكردن قوم نوح درباره پيامد طرد مؤمنان، سؤال نكوهشى آن حضرت:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ... وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا ...
وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ.
هود (١١) ٢٥ و ٢٩ و ٣٠
٦٩٦. سؤال توبيخى نوح عليه السلام از قومش، درباره عدم پذيرش رسالت و دعوت او:
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ. [٢]
هود (١١) ٢٨
٦٩٧. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظّف به پرسش نكوهشى و استهزايى از مشركان درباره اتّخاذ معبودان فاقد تأثير، در مقام ولى و سرپرست:
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
رعد (١٣) ١٦
٦٩٨. بى تقوايى قوم هود، مورد پرسش سرزنش آميز آن حضرت:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ.
اعراف (٧) ٦٥
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ. [٣]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٤
٦٩٩. سؤال نكوهشى هود عليه السلام از جدال باطل قوم عاد، درباره خدايان دروغين خود با آن حضرت:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
[١] . آيه در مقام تعريض به مشركان انطاكيه است كه چگونه شما خدايى غير از خالق هستى را پرستش مىكنيد. گفتنى است كه منظور از «رجل»، حبيب نجّار است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٥)
[٢] . ضمير «قال» به نوح عليه السلام برمىگردد. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٣٥)
[٣] . بنابراين قول كه منظور از «قرناً اخرين» قوم هود باشد. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠)