فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٥ - از مشركان
فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ.
محمّد (٤٧) ٢٥ و ٢٧
٣٦- ٣١. از مشركان
١٢٩٥. پرسش پروردگار در قيامت از مشركان، درباره حقّانيّت معاد و اعتراف آنان به حقانيت آن:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ.
انعام (٦) ٢٢ و ٣٠
١٢٩٦. سؤال توبيخى و انكارى خداوند از مشركان، در مورد يكسان نبودن خداى عالم و ناظر با خدايان پندارى آنان:
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ....
رعد (١٣) ٣٣
١٢٩٧. سؤال انكارى و توبيخى خدا از مشركان، درباره تبعيّت از معبودهاى غير هدايتگر به حق:
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ.
اعراف (٧) ١٩١ و ١٩٣
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ ... أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
يونس (١٠) ٣٥
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ.
لقمان (٣١) ٢١
١٢٩٨. سؤال انكارى و توبيخى خدا از مشركان، درباره گرايش آنان به شرك، پس از رهايى از مشكلات:
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.
انعام (٦) ٦٣
١٢٩٩. غفلت مشركان و احساس امنيّت از انتقام و عذاب غافلگيرانه، مورد پرسش نكوهشآميز از جانب خدا:
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ. [١]
اعراف (٧) ٩٧-/ ٩٩
١٣٠٠. سؤال توبيخى خدا از مشركان، درباره تأمل نكردن در امر آسمان و زمين و جدال بيهوده درباره خدا، به رغم تسخير موجودات براى آنان:
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ. [٢]
لقمان (٣١) ٢٠
١٣٠١. سؤال توبيخى خدا از مشركان، به دليل كاوش نكردن در سرنوشت امّتهاى پيشين، براى عبرتآموزى:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ
[١] . گرچه مقصود از آيات، همه اهل معاصى است، ولى براساس شأن نزول كه نظر به مشركان دارد، مطلب مذكور استفاده شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦٩٨)
[٢] . سياق آيات، بيانگر آن است كه خطاب در «ألمتروا» مربوط به مشركان است