نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٢٤ - «٨» باب ميراث ذوي الأرحام
الأب و الام، للذكر أيضا مثل حظ الأنثى [١].
فإن (١) خلف عما أو عمة أو عمومه أو عمات أو عمومه و عمات، متفرقين كانوا أو متفقين، مع خال أو خالة أو خؤولة أو خالات أو خؤولة و خالات، كان لمن يتقرب بالأب واحدا كان أو أكثر منه من العمومة و العمات، الثلثان على ما رتبناه من الاستحقاق، و الثلث لمن
قوله: «فان خلف عما أو عمة «أو عمومه أو عمات» أو عمومه و عمات، متفرقين كانوا أو متفقين، مع خال أو خالة أو خؤولة أو خالات أو خؤولة و خالات، كان لمن يتقرب بالأب واحدا كان أو أكثر منه من العمومة و العمات، الثلثان على ما رتبناه من الاستحقاق، و الثلث لمن يتقرب من قبل الام واحدا كان أو أكثر من ذلك على ما بيناه من الاستحقاق.»
فقد جعل للواحد من قبل الام الثلث، و في ميراث الاخوة و الأخوات يجعل للواحد من قبل الام السدس، و قد قدم [١]: أن ميراث الخؤولة و الخالات مثل ميراث الاخوة و الأخوات.
الجواب: قد بيناه: أن معنى قولهم: ميراث الخؤولة كميراث الإخوة، أن نصيب الام يقسم بين الخؤولة كقسمة ميراثها على إخوتها لو كانت هي الميتة، و قد علمت أنها لو ماتت و لها أخ أو إخوة أو أخوات، كان ما تركته لهم، و لو كانوا متفرقين، كان للواحد ممن تقرب بالأم السدس. و للاثنين فصاعدا الثلث، و الباقي لمن تقرب بأبويها. و كذا حكم الأخوال في قسمة حصتها من تركة ولدها. و لا يلزم من التمثيل عموم التمثيل، بل تكفي [٢] المماثلة و لو في بعض الأحكام، فليس قولنا: «زيد مثل عمرو» يقتضي أن تكون في كل وصف مفروض، و إلا لكان عينه لا مثله.
[١] في ح، ملك، ن: «الأنثيين».
[٢] في ح: «يكفي».
[١] في أول الباب، ص ٢٢١.