نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٨٦ - سورة الأعراف
سعيد بن جبير و عكرمة و الحسن و غيرهم، من أن الشرك غير منسوب إلى آدم و زوجته عليهما السّلام و أنّ المراد به غيرهما، و هذه جملة واضحة [١] .
- أَ يُشْرِكُونَ مََا لاََ يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١) `وَ لاََ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لاََ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٢) [الأعراف: ١٩١-١٩٢].
أنظر الأعراف: ١٨٩، ١٩٠ من تنزيه: ٣٢ إلى ٣٣ و الصافات: ٩٥، ٩٦ من الأمالي، ٢: ٢٠٣.
- إِنَّ اَلَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لاََ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ [الأعراف: ٢٠٦].
[و معنى هذه الآية]في الخبر عن الملائكة عليهم السّلام، أنّه اصطفاهم و اختارهم، و على هذا سمّاهم في القرآن المقرّبين من قرب المنزلة لا المسافة.
و قيل: إنّه أراد في ملكه كما يقال: عند فلان من الأصول كذا، و كما يقال: عنده من الرزق كذا، أي يملكه.
و قيل: عند عرشه.
و قيل: الموضع الّذي لا يملك الحكم فيه سواه، كما يقال عند ملك العرب خصب أو قحط، أي في بلاده الذي يملك التصرّف فيها [٢] .
[١] تنزيه الأنبياء: ٣٢ إلى ٣٣.
[٢] الملخص، ٢: ٢١٢.