موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٩ - مرآة الحرمين مرآة مكة
التحيات- و يرفع علم سيّد بنى آدم المعظم (صلى اللّه عليه و سلم)، و قدمته لإمام المسلمين و خليفة خلفاء الدين.
و إننى آمل أن ينال مؤلفى هذا حسن القبول، و أين هذا الأثر من المؤلفات العثمانية المتنوعة التى تحير العقول، إلا أننى أردت أن أخدم الذين ينتمون إلى دينى مستفيدا من عهد السلطان الفاروقى الشعار و من العهد المصون من الجور و الظلم.
و بما أننى من موظفى القصر و قرناء السلطان الذين يعرضون أفكارهم بإخلاص فى العتبة السلطانية لأعد نفسى من أعظم السعداء إذا ما نال أثرى هذا شرف مطالعة السلطان المفطور على الرحمة، و إن هذا العاجز الذى لا ملجأ له سوى ظل السلطان يرجو ألا يتعرض للخجل، و أن يحظى مؤلفه بعطف السلطان و كرمه و لطفه.
و إننى أرجو من الفضلاء الذين سيمعنون النظر بين سطور مؤلفى هذا المتواضع أن يغضوا النظر عما سيظهر فيه من سهو و خطأ و كفى أن هذه الصفحات تحتوى على الجواهر القدسية.
و اللّه ولى التوفيق