موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤٤ - ٢- أهل الوبر
النعام، سن الفيل، الصبارة، اللؤلؤ، الصدف، البلح، الحناء، اليسر، الباغة، العسل».
و وارداتها و هى التى تستورد من مصر، و أفريقية، و أوربا هى: «الأرز، و القمح، الشعير، الدقيق، الزجاج، الصابون، الأقمشة الصوفية، و القطنية».
و يبلغ عدد سكانها مع مجاورى و تجار مصر و الشام و الهند و اليمن و كلهم مسلمون إلى خمسة و عشرون ألف نسمة، و أهالى جدة عموما يحبون العمل و أغلبهم أغنياء، و يشتغلون بجميع أنواع التجارة قد اكتسب ميناء جدة أهمية عظمى لموقعه الجغرافى الطبيعى.
و كافة أهليها، غير بضعة من الأوروبيين مسلمون، و يتاجر بعضهم بالهند و المستعمرات الأجنبية الأخرى.
الطائف: تقع بلدة الطائف و التى تسمى أيضا «وادى عباس» على الجانب الشرقى من مكة و على بعد ثمانى عشرة ساعة، ترتفع عن سطح البحر ١٥٧٥ مترا، عدد سكانها ألف نسمة تقريبا.
و لما كانت أرض الطائف أكثر ارتفاعا من أرض مكة المكرمة فتقل درجة حرارتها عن درجة حرارة مكة المكرمة ست أو سبع درجات و يجود هواؤها، لأجل ذلك يصعد معظم أهل مكة إلى الطائف عند ما تشتد درجة الحرارة فى أشهر الصيف، و يقيمون هناك إلى أن تزول درجة الحرارة.
و يعرض المؤلف فى الباب الخامس للقبائل التى سكنت الجزيرة العربية حاكيا تاريخ كل قبيلة و طبيعة عاداتها و شعوبها و من هذه القبائل.
- بنو هاشم- و يطلق بنو هاشم على الأشراف و السادات الذين تسلسلوا من أصلاب الإمامين الحسن و الحسين (رضى الله عنهما).
- قبيلة عنزة- و هى التى تستوطن فى شمال الجزيرة العربية، و خاصة الأقطار الحجازية و يعيش أهلها حياة البداوة و تنقسم إلى أربع قبائل: