مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٢ - ١٠٠- حديث خولة الحنفية
(عليه السلام) فدك لما ولى الناس فقال للاقتداء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا فتح مكّة و قد باع عقيل داره فقيل: أ لا ترجع الى دارك! فقال: و هل ترك عقيل لنا دارا، إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما (١)
. ١٠٠- حديث خولة الحنفية
١٢٤- قال ابن شهرآشوب: قيل للباقر (عليه السلام): قد رضى أبوك إمامتهما لمّا استحلّ من سبيهما فأشار (عليه السلام) إلى جابر الأنصاري، فقال جابر: رأيت الحنفية عدلت الى تربة رسول اللّه فرنت و زفرت فنادت السلام عليك يا رسول اللّه و على أهل بيتك من بعدك هذه أمّتك سبتنا سبى الكفّار و ما كان لنا ذنب الّا الميل الى أهل بيتك، ثمّ قالت أيّها الناس لم سبيتمونا و قد أقررنا الشهادتين، فقال الزبير: لحقّ اللّه فى أيديكم منعتموناه قالت هب الرجال منعوكم فما بال النّسوان فطرح طلحة عليها ثوبا و خالد ثوبا.
فقالت يا أيها الناس لست بعريانة فتكسونى و لا سائلة فتصدقون علىّ فقال الزبير انهما يريد انك، فقالت لا تكونا لي ببعل الا من خبرنى بالكلام الذي قلته ساعة خرجت من بطن أمى، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) و ناداها يا خولة اسمع الكلام و عي الخطاب لما كانت امّك حاملة بك و ضربها الطلق، و اشتدت بها الامر نادت اللهم سلمنى من هذا المولود سالما، فسبقت الدعوة لك بالنجاة فلما وضعتك ناديت من تحتها لا إله الا اللّه محمّد رسول اللّه يا أماه لم تدعين على و عما قليل سيملكنى سيد يكون لى منه ولد فكتبت ذلك الكلام فى لوح نحاس فدفنته فى
(١) المناقب: ١/ ١٩٠.