مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦١ - ٣- ما ورد فى بنى اميّة
يشهدوا أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان الاحبّ إليه أن يقرّهم على ما صنعوا من أن يرتدّوا عن جميع الاسلام و إنّما هلك الّذين ركبوا ما ركبوا فأمّا من لم يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس على غير علم و لا عداوة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فانّ ذلك لا يكفره و لا يخرجه من الاسلام و لذلك كتم على (عليه السلام) أمره و بايع مكرها حيث لم يجد أعوانا (١)
. ٣- عنه، حدّثنا محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علىّ بن النعمان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن عبد الرحيم القصير، قال:
قلت: لأبى جعفر (عليه السلام): إنّ الناس يفزعون إذا قلنا: إنّ الناس ارتدّوا فقال: يا عبد الرّحيم إنّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أهل جاهليّة إنّ الانصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا و هم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة يا سعد أنت المرجى و شعرك المرجّل: و فحلك المرجم (٢)
. ٣- ما ورد فى بنى اميّة
٤- محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندى، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن الزبير قال: حدّثنى فروة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ذاكرته شيئا من أمرهما فقال: ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة و هم يعلمون أنّه كان ظالما فكيف يا فروة إذا ذكرتم صنميهم (٣)
. ٥- عنه باسناده، عن أبان، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لمّا
(١) الكافى: ٨/ ٢٩٥.
(٢) الكافى: ٨/ ٢٩٦.
(٣) الكافى: ٨/ ١٨٩.