مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٥ - ٢- باب كراهية اليمين
٢- باب كراهية اليمين
١- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير قال حدّثنى أبو جعفر (عليه السلام) أن أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنّه قال: من بنى حذيفة، فقال له مولى له: يا ابن رسول اللّه ان عندك امرأة تبرأ من جدك، فقضى لابي انّه طلّقها فادعت عليه صداقها، فجاءت به الى أمير المدينة تستدعيه، فقال له: أمير المدينة: يا على إما أن تحلف و إما أن تعطيها حقها، فقال لى: قم يا بنىّ فأعطها أربعمائة دينار، فقلت له: يا أبة جعلت فداك أ لست محقّا قال: بلى يا بنىّ و لكنّى أجللت اللّه أن أحلف به يمين صبر (١)
٢- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن علىّ، قال: كتب رجل الى أبى جعفر (عليه السلام) يحكى له شيئا، فكتب إليه و اللّه ما كان ذاك و انّى لأكره أن أقول و اللّه على حال من الاحوال و لكنّه غمّنى أن يقال ما لم يكن (٢)
. ٣- عنه باسناده، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، و فضالة، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): نمرّ بالمال على العشار فيطلبون منّا أن نحلف لهم و يخلّون سبيلنا و لا يرضون منّا الّا بذلك قال: فما حلفت لهم فهو أحلّ من التمر و الزبد (٣)
. ٤- عنه باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّا نمرّ بهؤلاء القوم فيستحلفونا
(١) الكافى: ٧/ ٤٣٥.
(٢) بحار الانوار: ١٠٤/ ٢٨١.
(٣) بحار الانوار: ١٠٤/ ٢٨٣.