كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦١ - الظاهر عدم اعتبار العدالة في المباشرة
و لو مثل قوله (عليه السلام): عونك الضعيف من أفضل الصدقة (١)
و عموم قوله تعالى: وَ لٰا تَقْرَبُوا مٰالَ الْيَتِيمِ إِلّٰا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ* (٢) و نحو ذلك (٣)
و صحيحة (٤) محمد بن اسماعيل السابقة قد (٥) عرفت أنها محمولة على صحيحة علي بن رئاب المتقدمة
بل (٦) موثقة زرعة
(١) قد اشير إليه في ص ٣٣٥
(٢) الانعام: الآية ١٥٢
(٣) اى و نحو هذه العمومات و هو قوله (عليه السلام):
كل معروف صدقة المشار إليه في ص ٣٥٣
و قوله (صلى اللّه عليه و آله): و اللّه تعالى في عون المؤمن المشار إليه في ص ٣٤٨
(٤) دفع وهم
حاصل الوهم: أنه كيف يمكن القول بعدم اعتبار العدالة في التصدي في الامور التي لا تحتاج الى اذن الفقيه و أن للفاسق مباشرتها مع أن صحيحة محمد بن اسماعيل المشار إليها في ص ٣٥٨ تصرح باعتبار العدالة، بناء على إرادة العدالة في المماثلة
(٥) هذا جواب عن الوهم المذكور
و قد اشير إليه في الهامش ٥ ص ٣٥٨ عند قولنا: فهنا حملت الصحيحة على صحيحة علي بن رئاب اي يراد من العدالة الواقعة فيها الامانة بهذه الصحيحة
(٦) بل صحيحة محمد بن اسماعيل المشار إليها في ص ٣٥٣ محمولة على موثقة زرعة المشار إليها في ص ٣٥٨، حيث فيها:-