كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٩٠ - مسألة في ولاية الأب و الجدّ
و لعله اراد (١) بنص القرآن آية الركون الى الظالم التي أشار إليها في جامع المقاصد
و في دلالة الآية (٢) نظر
و أضعف منها (٣) ما ذكره في الايضاح: من الاستحالة
(١) اى صاحب الايضاح اراد من نص القرآن الآية الكريمة المشار إليها في الهامش ٤ ص ٢٨٩
(٢) اى في دلالة الآية الشريفة المشار إليها في الهامش ٤ ص ٢٨٩
على المدعى: و هو اعتبار العدالة في الأب و الجد للاب نظر و إشكال حيث إن الآية الشريفة ناظرة الى ركون الانسان و اعتماده على حكام الجور و الظلم في ظلمهم، أو على مساعدتهم في أعمالهم: بأن يعدّ الانسان من عمالهم
و مجرد نفوذ تصرفات الأب الفاسق في مال ابنه عقدا أو ايقاعا لا يعدّ ركونا الى الظالم، و لو كان مجرد هذا يعدّ ركونا إليه لعد التعامل مع الظالم بالبيع و الشراء ركونا إليه و فاسدا مع أنه ليس كذلك
و قد عرفت في الجزء الاول من (المكاسب) من طبعتنا الحديثة في الهامش ٢- ٣- ٤- ٥- ٦ ص ٣٤ تفصيل ذلك فراجع
(٣) اى و أضعف من الآية في دلالتها على اعتبار العدالة في الأب و الجد للاب الاستدلال بالاستحالة العقلية: و هي قوله في الايضاح آنفا:
و يستحيل من حكمة الصانع أن يجعل الفاسق امينا على الطفل تقبل اقراراته و إخباراته
وجه الأضعفية أنه كيف يمكن القول بالاستحالة العقلية و قد وقعت نظائر تولية الفاسق على الاموال في الخارج و ما أكثرها