تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥١٤ - غزوه احد
ظننتم و السفيه له ظنون* * * و ما ان ذاك من امر الصواب
بان جلادنا يوم التقينا* * * بمكة بيعكم حمر العياب
اقر العين ان عصبت يداه* * * و ما ان تعصبان على خضاب
حدثنا ابو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا حبان ابن على، عن محمد بن عبيد الله بن ابى رافع، عن ابيه، عن جده، قال:
لما قتل على بن ابى طالب اصحاب الالويه، ابصر رسول الله(ص)جماعه من مشركي قريش، فقال لعلى: احمل عليهم، فحمل عليهم، ففرق جمعهم، و قتل عمرو بن عبد الله الجمحى قال: ثم ابصر رسول الله(ص)جماعه من مشركي قريش، فقال لعلى:
احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم، و قتل شيبه بن مالك احد بنى عامر بن لؤي، فقال جبريل: يا رسول الله، ان هذه للمواساة، [فقال رسول الله ص: انه منى و انا منه، فقال جبريل:
و انا منكما، قال: فسمعوا صوتا:
لا سيف الا ذو الفقار* * * و لا فتى الا على
] قال ابو جعفر: فلما اتى المسلمون من خلفهم انكشفوا و أصاب منهم المشركون، و كان المسلمون لما أصابهم ما أصابهم من البلاء أثلاثا: ثلث قتيل، و ثلث جريح، و ثلث منهزم، و قد جهدته الحرب حتى ما يدرى ما يصنع، و أصيبت رباعيه رسول الله(ص)السفلى، و شقت شفته،