تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٠٥ - غزوه احد
مائتي فرس، و الظعن خمس عشره امراه.
قال: و كان في المشركين سبعمائة دارع، كان في المسلمين مائه دارع، و لم يكن معهم من الخيل الا فرسان: فرس لرسول الله ص، و فرس لأبي برده بن نيار الحارثى فادلج رسول الله(ص)من الشيخين حين طلعت الحمراء- و هما اطمان، كان يهودي و يهودية اعميان يقومان عليهما، فيتحدثان فلذلك، سميا الشيخين، و هو في طرف المدينة- قال: و عرض رسول الله(ص)المقاتله بالشيخين بعد المغرب، فأجاز من اجاز، و رد من رد، قال: و كان فيمن رد زيد بن ثابت و ابن عمر، و اسيد بن ظهير، و البراء بن عازب، و عرابه بن أوس قال: و هو الذى قال فيه الشماخ:
رايت عرابه الأوسي ينمى* * * الى الخيرات منقطع القرين
إذا ما رايه رفعت لمجد* * * تلقاها عرابه باليمين
قال: و رد أبا سعيد الخدرى، و اجاز سمره بن جندب و رافع بن خديج، و كان رسول الله ص، قد استصغر رافعا، فقام على خفين له فيهما رقاع، و تطاول على اطراف أصابعه، فلما رآه رسول الله(ص)اجازه.
حدثنى الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كانت أم سمره بن جندب تحت مرى بن سنان بن ثعلبه، عم ابى سعيد الخدرى، فكان ربيبه، فلما خرج رسول الله(ص)الى احد، و عرض اصحابه، فرد من استصغر رد سمره بن جندب، و اجاز رافع بن خديج، فقال سمره بن جندب لربيبه مرى بن سنان: يا أبت،