تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٨٣ - ذكر الخبر عما كان من امر نبى الله
ابى طالب يأثر ذلك من امر سهل بن حنيف حين هلك عنده بالعراق حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنى محمد بن إسحاق، قال: حدثنى هذا الحديث على بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف، عن على بن ابى طالب رضى الله عنه.
فأقام رسول الله(ص)بقباء في بنى عمرو بن عوف يوم الاثنين، و يوم الثلاثاء، و يوم الأربعاء، و يوم الخميس، و اسس مسجدهم، ثم اخرجه الله عز و جل من بين اظهرهم يوم الجمعه، و بنو عمرو بن عوف يزعمون انه مكث فيهم اكثر من ذلك و الله اعلم.
و يقول بعضهم: ان مقامه بقباء كان بضعه عشر يوما.
قال ابو جعفر: و اختلف السلف من اهل العلم في مده مقام رسول الله(ص)بمكة بعد ما استنبئ، فقال بعضهم: كانت مده مقامه بها الى ان هاجر الى المدينة عشر سنين.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس المدني- يقال له ابو زكير- قال: سمعت ربيعه بن ابى عبد الرحمن يذكر عن انس ابن مالك، ان رسول الله(ص)بعث على راس اربعين، فأقام بمكة عشرا.
حدثنى الحسين بن نصر الاملى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى بن ابى كثير، عن ابى سلمه بن عبد الرحمن، قال: أخبرتني عائشة و ابن عباس ان رسول الله ص