تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٨٨ - ذكر باقى الاخبار عن الكائن من امر رسول الله
خلف، انه راى ابنا لجعدة بن هبيرة بن ابى وهب بن عمرو بن عائذ ابن عمران بن مخزوم يطوف بالبيت، فسال عنه فقيل له: هذا ابن لجعدة ابن هبيرة، فقال عند ذلك عبد الله بن صفوان جد هذا- يعنى أبا وهب الذى أخذ من الكعبه حجرا حين اجتمعت قريش لهدمها، فوثب من يده حتى رجع الى موضعه، فقال عند ذلك: يا معشر قريش، لا تدخلوا في بنيانها من كسبكم الا طيبا، لا تدخلوا فيها مهر بغى، و لا بيع ربا و لا مظلمه احد.
و ابو وهب خال ابى رسول الله ص، و كان شريفا.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثم ان قريشا تجزات الكعبه، فكان شق الباب لبنى عبد مناف و زهره، و كان ما بين الركن الأسود و الركن اليماني لبنى مخزوم و تيم و قبائل من قريش، ضموا اليهم، و كان ظهر الكعبه لبنى جمح و بنى سهم، و كان شق الحجر- و هو الحطيم- لبنى عبد الدار بن قصى و لبنى اسد بن عبد العزى بن قصى، و بنى عدى بن كعب.
ثم ان الناس هابوا هدمها و فرقوا منه، فقال الوليد بن المغيره: انا