الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٣ - ١٠- اختبار خديجة
قال: لا.
قالت: يابن عمّ! أثبت و ابشر فو اللّه؛ إنّه لملك و ما هو بشيطان.
قال ابن إسحاق: قد حدّثت بهذا الحديث عبد اللّه بن حسن، قال:
سمعت امّي فاطمة بنت حسين تحدّث بهذا الحديث عن خديجة (عليها السلام) إلّا أنّي سمعتها تقول: أدخلت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بينها و بين درعها، فذهب عند ذلك جبرئيل.
فقالت خديجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ هذا لملك و ما هو بشيطان. [١]
٤٢٩٨/ ٢- الهيثمي في مجمعه: (٨/ ٢٥٥)، قال: عن ابن عبّاس:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لخديجة (عليها السلام): إنّي أرى ضوءا و أسمع صوتا، و أنا أخشى أن يكون بي جنّ!!
قالت: لم يكن اللّه ليفعل ذلك بك يابن عبد اللّه!
ثمّ أتت ورقة بن نوفل، فذكرت ذلك له، فقال: إن يكن صادقا، فإنّ هذا ناموس مثل ناموس موسى (عليه السلام)، و إن بعث و أنا حيّ فسأعززه و أنصره و اومن به.
قال: رواه أحمد متّصلا و مرسلا، و الطبراني بنحوه و زاد: و أعينه.
قال: و رجال أحمد رجال صحيح. [٢]
٤٢٩٩/ ٣- الهيثمي في مجمعه: (٨/ ٢٥٦)، قال: و عن خديجة (عليها السلام) قالت:
قلت: يا رسول اللّه! يابن عمّ! هل تستطيع إذا جاءك الّذي يأتيك أن تخبرني به؟
فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: نعم يا خديجة!
قالت خديجة (عليها السلام): فجاءه جبرئيل ذات يوم و أنا عنده، فقال رسول
[١] البحار: ١٦/ ١١، عن كشف الغمّة.
[٢] فضائل الخمسة: ١/ ١٠٤ و ١٠٥.