الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠ - ١- استجابة دعاء فاطمة
و عيد أهل البيت (عليهم السلام)، و يوم ظفرت به بنو إسرائيل، و يوم قبل اللّه أعمال الشيعة، و يوم تقديم الصدقة، و يوم طلب الزيادة، و يوم قتل المنافق، و يوم الوقت المعلوم؛
و يوم سرور أهل البيت (عليهم السلام)، و يوم المشهود، و يوم يعضّ الظالم على يديه، و يوم هدم الضلالة، و يوم النيلة، و يوم الشهادة، و يوم التجاوز عن المؤمنين، و يوم المستطاب، و يوم ذهاب سلطان المنافق، و يوم التسديد؛
و يوم يستريح فيه المؤمنون، و يوم المباهلة، و يوم المفاخرة، و يوم قبول الأعمال، و يوم النحيل، و يوم النحيلة، و يوم الشكر، و يوم نصرة المظلوم، و يوم الزيارة، و يوم التودّد، و يوم النحيب، و يوم الوصول؛
و يوم البركة، و يوم كشف البدع، و يوم الزهد في الكبائر، و يوم المنادي، و يوم الموعظة، و يوم العبادة، و يوم الإسلام.
قال حذيفة: فقمت من عند أمير المؤمنين (عليه السلام) و قلت في نفسي: لو لم أدرك من أفعال الخير ما أرجو به الثواب إلّا حبّ هذا اليوم، لكان مناي.
قال محمّد بن أبي العلا الهمدانيّ و يحيى بن جريح:
فقام كلّ واحد منّا نقبّل رأس أحمد بن إسحاق، و قلنا: الحمد للّه الّذي ما قبضنا حتّى شرّفنا بفضل هذا اليوم المبارك، و انصرفنا من عنده، و عيّدنا فيه، فهو عيد الشيعة، تمّ الخبر.
و الحمد للّه وحده، و صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من خطّ محمّد بن عليّ بن محمّد بن طي (رحمه الله).
و وجدنا فيما تصفّحنا من الكتب عدّة روايات موافقة لها، فاعتمدنا عليها، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه و إظهار السرور فيه مطلقا لسرّ يكون في مطاويه على الوجه الّذي ظهر احتياطا للروايات، فيستحبّ أن يسمّى ذلك اليوم يوم العيد مجازا. [١]
[١] البحار: ٩٨/ ٣٥١- ٣٥٥ ح ١.