الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٨ - ١٨- إنّ فاطمة
و في كتاب آخر: إنّ فاطمة (عليها السلام) قالت: رضيت يا رسول اللّه! فلذلك كان الحسن (عليه السلام) حليما مهيبا، و الحسين نجدا جوادا. [١]
٣٩٧٩/ ٣- الإرشاد؛ و الروضة؛ و الإعلام؛ و شرف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله؛ و جامع الترمذيّ؛ و إبانة العكبريّ من ثمانية طرق، رواه أنس و أبو جحيفة:
أنّ الحسين (عليه السلام) كان يشبه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله من صدره إلى رأسه، و الحسن (عليه السلام) يشبه به من صدره إلى رجليه. [١]
أقول: و في بعض الروايات أخبر على العكس.
٣٩٨٠/ ٤- الحسن بن محمّد العلويّ، عن جدّه، عن محمّد بن عليّ، عن عبد اللّه بن الحسن بن محمّد؛ و حسين بن عليّ بن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن شيخ من الأنصار يرفعه إلى زينب بنت أبي رافع، عن امّهما قالت:
قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! هذان ابناك فانحلهما.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أمّا الحسن؛ فنحلته هيبتي و سؤددي.
و أمّا الحسين؛ فنحلته سخائي و شجاعتي. [٣]
٣٩٨١/ ٥- الحسن بن محمّد العلويّ، عن جدّه، عن محمّد بن جعفر، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمّد، عن صفوان بن سليمان: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
أمّا الحسن؛ فأنحله الهيبة و الحلم.
و أمّا الحسين؛ فأنحله الجود و الرّحمة. [٤]
[١] البحار: ٤٣/ ٢٩٣، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٦٤، عن الخصال.
[٤] البحار: ٤٣/ ٢٦٤ ح ١٢، عن الخصال.