الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ٥- إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين
قال له معاوية: ما هنّ يا أبا إسحاق؟
قال: لا أسبّه؛ ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّا و ابنيه و فاطمة (عليها السلام) فأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ! إنّ هؤلاء أهل بيتي.
و لا أسبّه؛ ما ذكرت حين خلّفه في غزوة تبوك غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال له عليّ (عليه السلام): خلّفتني مع الصبيان و النساء؟
قال: ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي؟
و لا أسبّه؛ ما ذكرت يوم خيبر، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لأعطينّ هذه الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يفتح اللّه على يديه.
فتطاولنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال: أين عليّ؟
قالوا: هو أرمد.
فقال: أدعوه.
فدعوه، فبصق في عينه، ثمّ أعطاه الراية، ففتح اللّه عليه.
(قال:) فلا و اللّه؛ ما ذكره معاوية بحرف حتّى خرج من المدينة.
(قال:) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
(أقول:) و رواه أيضا في: (٣/ ١٤٧) مختصرا، و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمال: (٦/ ٤٠٥) نقلا عن ابن النجار، و رواه النسائي أيضا في خصائصه:
(ص ١٦) [١].
٣٨٤٢/ ٣- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٤٧) روى بسنده عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى الرحمة هابطة، قال: أدعوا لي أدعوا لي.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٢٠.