الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٥ - ٧- حسد الحميراء لخديجة
و صدّقتني إذ كذّبني الناس، و واستني بمالها إذ حرمني الناس، و رزقني اللّه ولدها إذ حرمني أولاد النساء- يعني خديجة (عليها السلام)- (حم- عن عائشة). [١]
٤٢٨٥/ ٤- ... و اللّه؛ لقد آمنت بي حين كفر بي الناس، و آوتني حين طردني الناس، و أعطتني مالها فأنفقته في سبيل اللّه، و رزقني اللّه منها الولد، و ما رزقني من واحدة منكنّ- يعني خديجة (عليها السلام)- (طب و الخطيب- عن عائشة). [٢]
٤٢٨٦/ ٥- ... ففي [مسند أحمد بن حنبل]: حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا عليّ بن إسحاق، حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
كان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إذا ذكر خديجة (عليها السلام) أثنى عليها فأحسن الثّناء.
قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثرها تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك اللّه عزّ و جلّ بها خيرا منها.
قال صلّى اللّه عليه و اله: ما أبدلني اللّه عزّ و جلّ خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، و صدّقتني إذ كذّبني الناس، و واستني بمالها إذ حرمني الناس، و رزقني اللّه عزّ و جلّ ولدها إذ حرمني أولاد النساء. [٢]
(١ و ٢) كنز العمال: ١٢/ ١٣٢.
[٢] مسند أحمد بن حنبل: ٦/ ١١٧ و ١١٨.