الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤١ - ٢- امّ أيمن جارية فاطمة
٢- امّ أيمن جارية فاطمة (عليها السلام)
٤٢٤٠/ ١- روي: أنّ امّ أيمن لمّا توفّيت فاطمة (عليها السلام) حلفت أن لا تكون بالمدينة، إذ لا تطيق أن تنظر إلى مواضع كانت بها، فخرجت إلى مكّة.
فلمّا كانت في بعض الطرق عطشت عطشا شديدا.
فرفعت يديها، قالت: يا ربّ! أنا خادمة فاطمة (عليها السلام) تقتلني عطشا؟
فأنزل اللّه عليها دلوا من السماء، فشربت فلم تحتج إلى الطعام و الشراب سبع سنين.
و كان الناس يبعثونها في اليوم الشديد الحرّ فما يصيبها عطش. [١]
و قد روي مثل ذلك عن امّ أيمن عند مهاجرتها من مكّة إلى المدينة.
٤٢٤١/ ٢- و روي عنها أيضا أنّها قالت: ژ
كان للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله فخارة يبول فيها بالليل، فكنت إذا أصبحت صببتها، فقمت ليلة و أنا عطشانة، فغلطت فشربتها، فذكرت ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فقال: إنّك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا. [٢]
٤٢٤٢/ ٣- المناقب لابن شهر اشوب: عليّ بن معمر، قال:
خرجت امّ أيمن إلى مكّة لمّا توفّيت فاطمة (عليها السلام)، و قالت: لا أرى المدينة بعدها، فأصابها عطش شديد في الجحفة حتّى خافت على نفسها.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٨ ح ٣٢، عن الخرائج.
[٢] راجع! الإصابة: ٤/ ٤١٦. أقول: هكذا ورد في هامش «البحار»، نقلته بتمامه، فراجع البحار:
٤٣/ ٢٨ (الهامش).