الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٦ - ٢٧- إنّ عيون الجنّة و أنهارها تنبع من تحت قوائم قبّة فاطمة
٢٧- إنّ عيون الجنّة و أنهارها تنبع من تحت قوائم قبّة فاطمة (عليها السلام)
٤٢٣٠/ ١- عمر بن إبراهيم العلوي؛ و سعيد بن محمّد الثقفيّ، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أحمد بن عليّ المرهبيّ، عن عليّ بن مجالد، عن جعفر بن حفص، عن سوادة بن محمّد، عن أبي العبّاس الضرير، عن أبي الصباح، عن همام أبي عليّ، قال:
قلت لكعب الحبر: ما تقول في هذه الشيعة؛ شيعة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)؟
قال: يا همام! إنّي لأجد صفتهم في كتاب اللّه المنزل، أنّهم حزب اللّه، أنصار دينه، و شيعة وليّه، و هم خاصّة اللّه من عباده، و نجباؤه من خلقه، اصطفاهم لدينه، و خلقهم لجنّته، مسكنهم الجنّة إلى الفردوس الأعلى في خيام الدرّ، و غرف اللؤلؤ.
و هم في المقرّبين الأبرار، يشربون من الرحيق المختوم، و تلك عين يقال لها: تسنيم، لا يشرب منها غيرهم.
و إنّ تسنيما عين وهبها اللّه لفاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله زوجة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، تخرج من تحت قائمة، قبّتها على برد الكافور، و طعم الزنجبيل، و ريح المسك، ثمّ تسيل فيشرب منها شيعتها و أحبّاؤها.
و إنّ لقبّتها أربع قوائم: قائمة من لؤلؤة بيضاء، تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنّة، يقال لها: السلسبيل،
و قائمة من درّة صفراء، تخرج من تحتها عين يقال لها: طهور،
و قائمة من زمرّدة خضراء، تخرج من تحتها عينان نضّاختان من خمر