الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٨ - ٢٢- إنّ جبل عقيق الأصفر و الأحمر و الأبيض مطلّ على دار فاطمة
٢٢- إنّ جبل عقيق الأصفر و الأحمر و الأبيض مطلّ على دار فاطمة (عليها السلام)
٤٢٢٣/ ١- المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن محمّد العطّار، عن الخشّاب، عن عليّ بن النعمان، عن بشير الدهان، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):
جعلت فداك؛ أيّ الفصوص أركبه على خاتمي؟
فقال (عليه السلام): يا بشير! أين أنت عن العقيق الأحمر و العقيق الأصفر و العقيق الأبيض؟ فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة.
فأمّا الأحمر؛ فمطلّ [١] على دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و أمّا الأصفر؛ فمطلّ على دار فاطمة صلوات اللّه عليها.
و أمّا الأبيض؛ فمطلّ على دار أمير المؤمنين (عليه السلام).
و الدور كلّها واحدة، يخرج منها ثلاثة أنهار، من تحت كلّ جبل نهر أشدّ بردا من الثلج و أحلى من العسل، و أشدّ بياضا من اللبن، لا يشرب منها إلّا محمّد و آله (عليهم السلام) و شيعتهم، و مصبّها كلّها واحد، و مجراها من الكوثر.
و أنّ هذه الثلاثة جبال تسبّح اللّه و تقدّسه و تمجّده و تستغفر لمحبّي آل محمّد (عليهم السلام)، فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد (عليهم السلام) لم ير إلّا الخير و الحسنى، و السعة في رزقه، و السلامة من جميع أنواع البلاء، و هو في أمان من
[١] أي مشرف.