الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٧ - ١٧- كسوة فاطمة
١٧- كسوة فاطمة (عليها السلام) في القيامة
٤٢٠٦/ ١- أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا كان يوم القيامة دعي محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فيكسى حلّة و رديّة، ثمّ يقام عن يمين العرش.
ثمّ يدعى بإبراهيم (عليه السلام) فيكسى حلّة بيضاء، فيقام عن يسار العرش.
ثمّ يدعى بعليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين النبي صلّى اللّه عليه و اله.
ثمّ يدعى بإسماعيل (عليه السلام) فيكسى حلّه بيضاء، فيقام عن يسار إبراهيم (عليه السلام).
ثمّ يدعى بالحسن (عليه السلام)، فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين أمير المؤمنين (عليه السلام).
ثمّ يدعى بالحسين (عليه السلام)، فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين الحسن (عليه السلام).
ثمّ يدعى بالأئمّة (عليهم السلام)، فيكسون حللا و رديّة، فيقام كلّ واحد عن يمين صاحبه.
ثمّ يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم.
ثمّ يدعى بفاطمة (عليها السلام) و نسائها من ذرّيّتها و شيعتها، فيدخلون الجنّة بغير حساب.
ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة و الأفق الأعلى:
نعم الأب أبوك يا محمّد! و هو إبراهيم، و نعم الأخ أخوك و هو عليّ بن أبي طالب، و نعم السبطان سبطاك و هو الحسن و الحسين، و نعم الجنين جنينك و هو محسن، و نعم الأئمّة الراشدون ذرّيّتك و هو فلان و فلان، و نعم الشيعة شيعتك.