الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩١ - ١٦- إنّ فاطمة
وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [١] هي و اللّه؛ فاطمة (عليها السلام) و ذرّيّتها و شيعتها و من أولاهم معروفا ممّن ليس هو من شيعتها. [٢]
و رواه في موضع آخر من «البحار» عن «تفسير فرات». [٣]
٤٢٠١/ ٢- محمّد بن عليّ بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عليّ بن عقبة، عن أحمد بن محمّد المؤدّب، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن خراش بن عبد اللّه، عن أنس، قال:
جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا رسول اللّه! ما حال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)؟
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: تسألني عن عليّ (عليه السلام)؟ يرد يوم القيامة على ناقة من نوق الجنّة قوائمها من الزبرجد الأخضر، عيناها ياقوتتان حمراوان، سنامها من المسك الأذفر ممزوج بماء الحيوان؛
عليه حلّتان من النّور، متّزر بواحدة، مرتد بالاخرى، بيده لواء الحمد، له أربعون شقّة ملأت ما بين السماء و الأرض، حمزة بن عبد المطلّب عن يمينه، و جعفر الطيّار عن يساره، و فاطمة (عليها السلام) من ورائه، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) فيما بينهما.
و مناد ينادي في عرصات القيامة: أين المحبّون؟ و أين المبغضون؟ هذا عليّ بن أبي طالب أخذ كتابه بيمينه حتّى يدخل الجنّة.
و بهذا الإسناد عن عبد الصمد، عن الحسين بن عليّ البخاري، عن أحمد بن محمّد بن المؤدّب (مثله) [٤].
[١] الأنبياء: ١٠٢.
[٢] البحار: ٤٣/ ٦٢ ح ٥٤، عن تفسير فرات.
[٣] البحار: ٦٥/ ٥٩ ح ١٠٩.
[٤] البحار: ٧/ ٣٣١ ح ١١، عن بشارة المصطفى.