الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٧ - ١٠- حضور فاطمة
كلّهم يبزق في وجهه، و يتأذّى بروحه.
فاذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار، فيدخل عليه من قيحها و لهبها.
كتاب الحسين بن سعيد؛ و النوادر: عن محمّد بن سنان (مثله) [١].
أقول: و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) فذلكة: قال: اعلم أنّ الّذي ظهر من الآيات الكثيرة و الأخبار المستفيضة و البراهين القاطعة هو أنّ النفس باقية بعد الموت، إمّا معذّبة إن كان ممّن محض الكفر، أو منعّمة إن كان ممّن محض الإيمان، أو يلهى عنه إن كان من المستضعفين.
و له تحقيقات اخرى في ردّ الحياة إلى الجسم في القبر، و تعلّق الروح بالأجساد المثاليّة و غير ذلك من عذاب البرزخ و ثوابه، و أقوال بعض علمائنا رضوان اللّه تعالى عليهم، و أجوبة بعض الإشكالات إلى غير ذلك.
فراجع «البحار» المجلّد الستّ كتاب العدل و المعاد باب أحوال البرزخ و القبر عذابه و سؤاله من الصفحة (٢٧٠- ٢٨٢) تجد هذه الفذلكة مفيدة و كثير الفائدة، و اللّه أعلم بحقيقة الحال، و أهل الذكر (عليهم السلام).
[١] البحار: ٦/ ١٩٧- ١٩٩ ح ٥١، عن الكافي: ٣/ ١٣١ ح ٤.